وجه مؤتمر الشباب في محافظة تعز، نداءً عاجلًا إلى الحكومة ومجلس القيادة الرئاسي لإجراء إصلاحات شاملة في مؤسسات الدولة وتعزيز قدرات الجيش والأمن والاستجابة للمطالب الشعبية وعدم ترحيل القضايا والتعامل بحزم مع بقية المطلوبين أمنيًا.
ووصف المؤتمر في بيان له محافظة تعز بأنها “جبهة متقدمة في معارك الجمهورية ومركزاً وطنياً لاستعادة الدولة وإنهاء مشروع الإمامة والاستبداد”.
واعتبر البيان جريمـ ـة اغتيـ ـال #افتهان_المشهري “إنذار بخطورة عجز مؤسسات الدولة في الاستجابة للتحديات والاختلالات والتراخي تجاه الجرائم والفساد” مشددًا على أن الحادثة تمثل “امتحاناً أخلاقياً وسياسياً للسلطة المحلية والأجهزة الأمنية والعسكرية والسلطة القضائية”.
مطالب عاجلة
وفي هذا السياق، حدد البيان جملة من المطالب العاجلة التي رأى أنها تشكل أولوية لاستكمال معركة التحرير، وهي:
الإصلاح الشامل: إجراء إصلاحات واسعة في مؤسسات الدولة، وتعزيز قدرات الجيش والأمن لضمان كسر حصار المليشيا واستكمال معركة التحرير.
دعم الجيش: دعم قدرات القوات المسلحة، وتسوية رواتب الجنود وانتظام صرفها، وتأمين مواردهم وتسليحهم، وإيجاد آلية وطنية لعلاج الجرحى، نظراً لكون تعز “مسرح عمليات عسكرية تواجه المليشيا على أكثر من ثلاثين جبهة عسكرية”.
العدالة والخدمات: تحقيق العدالة للضحايا، وإيجاد حل جذري لملف الجرحى والشهـ ـداء، وتوفير الخدمات الأساسية من ماء وكهرباء وصحة وتعليم، باعتبارها “أولوية لا تقل أهمية عن المعركة العسكرية”.
الشراكة والشفافية: بناء شراكة حقيقية بين الدولة والمجتمع، ومطالبة السلطة المحلية بالالتزام بالشفافية الكاملة في إدارة الموارد العامة وتوفير الخدمات.
إشارات إيجابية
ورَحَّب البيان باللقاء الذي جمع رئيس مجلس القيادة الرئاسي الدكتور رشاد العليمي بلجنة المصالحة، وبزيارة وزير الدفاع الفريق الركن محسن الداعري إلى المدينة، واصفاً تلك الخطوات بـ”الإيجابية”.
وطالب المؤتمر بأن تكون هذه الزيارة “خطوة أولى في معالجة القصور وضبط الاختلالات”، داعياً إلى “التفاتة حقيقية” من القيادة والحكومة لإيلاء تعز الاهتمام البالغ ومعالجة أوضاعها بشكل عاجل.







