كشفت الشبكة اليمنية للحقوق والحريات عن ارتفاع غير مسبوق في معدلات الجريمة داخل مناطق سيطرة ميليشيا الحوثي بنسبة 500% خلال العام الجاري، مؤكدة أن معظم الجرائم تُرتكب على أيدي قيادات حوثية أو عناصر عائدين من الجبهات والدورات الطائفية.
وأوضح التقرير أن الانهيار الأمني والتحلل القيمي في مناطق الحوثيين أدى إلى تفشي 123 جريمة قتل و46 إصابة خلال النصف الأول من العام في 14 محافظة خاضعة لسيطرتهم، بينها جرائم قتل أسرية واعتداءات جنسية وتعذيب للنساء والأطفال.
وأشارت الشبكة إلى أن الجماعة تُحوِّل مؤسسات الدولة الأمنية والقضائية إلى أدوات طائفية تخدم أجندتها، وتحذّر من أن “كل شاب يخضع لدورات الحوثيين يمثل مشروع قاتل جديد داخل أسرته ومجتمعه”.
ودعت الشبكة المجتمع الدولي والأمم المتحدة إلى التحرك العاجل لوقف الدورات الطائفية التي تغذي العنف وتُهدد السلم الأهلي، محمّلة الحوثيين المسؤولية الكاملة عن الانهيار الاجتماعي وتصاعد الجرائم في مناطق سيطرتهم.







